كيف أصاب الاتراك «سوادة» طرابزون السياحية بسهم صلاح
ما رايناه في طرابزون لم يكن مجرد ردود فعل عشوائية، ولا احتفالات عفوية باستقبال نجم. بل كان حملة تسويقية مكتملة الاركان، صنعت في تركيا بهوية واضحة المعالم، انطلقت دون ضجيج، ودون اجتماعات ولجان مشتركة للبحث والعمل والكشف والتنقيب، ودون فلسفة زائدة او حكماء يناقشون الجدوى والاصول. لم تنتظر موافقات ولا خطابات ولا مراسلات كتابية تُمهر بتوقيع المسؤول لتنفيذ الحملة، ولم يقم رئيس هيئة تنشيط السياحة التركية بجولات مكوكية تكلّف خزائن الدولة اموالاً طائلة دون جدوى حقيقية او عائد يُذكر من ورائها،