Recommended Reading
Explore more in الإلهام والقصصكيف أصاب الاتراك «سوادة» طرابزون السياحية بسهم صلاح
ما رايناه في طرابزون لم يكن مجرد ردود فعل عشوائية، ولا احتفالات عفوية باستقبال نجم. بل كان حملة تسويقية مكتملة الاركان، صنعت في تركيا بهوية واضحة المعالم، انطلقت دون ضجيج، ودون اجتماعات ولجان مشتركة للبحث والعمل والكشف والتنقيب، ودون فلسفة زائدة او حكماء يناقشون الجدوى والاصول. لم تنتظر موافقات ولا خطابات ولا مراسلات كتابية تُمهر بتوقيع المسؤول لتنفيذ الحملة، ولم يقم رئيس هيئة تنشيط السياحة التركية بجولات مكوكية تكلّف خزائن الدولة اموالاً طائلة دون جدوى حقيقية او عائد يُذكر من ورائها،
يطلقون علينا “كبار السن”…
لقد وُلدنا في بداية ستينيات القرن الماضي، وكبرنا في الستينيات والسبعينيات. درسنا في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، وعشنا أجمل سنوات العمر في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات. تزوجنا، واكتشفنا العالم، وخضنا المغامرات، وبنينا أحلامنا في تلك العقود الجميلة. استقررنا مع بدايات الألفية الجديدة، وأصبحنا أكثر حكمة مع مرور السنوات. وها نحن نواصل المسير بثبات نحو ما تبقى من الرحلة. لقد عشنا عبر ستة عقود مختلفة… وعبر قرنين مختلفين… وعبر ألفيتين مختلفتين
التطوع لكبار السن خلال سفرهم يبطئ شيخوخة أدمغتهم بنسبة ٢٠٪
في اكتشاف علمي يعيد تعريف مفهوم السياحة العلاجية ويضعها في سياق اجتماعي أعمق، كشفت دراسة أكاديمية حديثة النقاب عن أن دمج الأنشطة التطوعية ومساعدة الآخرين ضمن برامج السفر الخاصة بكبار السن ليس مجرد خيار أخلاقي يعزز الشعور بالسعادة، بل هو استراتيجية صحية فعالة يمكنها أن تبطئ من وتيرة شيخوخة الدماغ بنسبة تتراوح بين 15 و20 بالمئة، محولةً الرحلة السياحية التقليدية إلى استثمار طويل الأمد في الصحة العصبية والنفسية لهذه الفئة العمرية التي تشكل شريحة نامية في صناعة السياحة العالمية.