روائح وأصوات القاهرة: منظور مسافرة كفيفة
تركز معظم الكتيبات السياحية على المشاهد المرئية، لكن الجوهر الحقيقي للقاهرة يكمن في أصواتها وروائحها الفريدة. استكشاف القاهرة الإسلامية كمسافرة كفيفة فتح حواسي على سمفونية متناغمة من الروائح التي لا نراها والملامس التي نتحسسها.
عند المشي بجوار بوابة باب زويلة، تفوح في الهواء رائحة الهيل المحمص والنعناع الطازج ورائحة الجلود العتيقة الدافئة. وخلال السير في شارع المعز، يتردد صدى صوت المؤذن داعياً للصلاة من المآذن الشاهقة، ليغمر الشارع القديم بعباءة من السلام والسكينة. مصابيح النحاس المنقوشة يدوياً كانت باردة ومليئة بالتفاصيل تحت أطراف أصابعي.